Lewati ke konten

Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون

Baca Juz 2, halaman 1117

  1. ٢٠٨ - فباتت ركاب بأكوارها ... لدينا وخيل بألبادها

وحكى أبو عليّ، عن معمر (¬١): أنَّ الأعشى "أراد قبل أن تُنْفدهم بالسكر، فتذهب عقولهم، وأنّث "الشّراب"؛ لأنَّه أراد الخمر".

قال أبو عليّ (¬٢): "فعلى" (¬٣) هذا يكون قد أضاف المصدر إلى الفاعل، وحذف المفعول؛ للدّلالة عليه، وتقديره: "إيّاهم".

قال أبو الحجّاج: ويجوز عندي أنْ تعود "الهاء" على الرّكاب والخيل؛ إشارة إلى دفع كثير (¬٤) منها في الشّراب، ألا تراه يقول في هذه القصّة بعينها للخمّار (¬٥):

فَقُلْنا لَهُ هَذِه هَاتها … بِأَدْماء في حَبْلِ مِقتادِها

هكذا (¬٦) الرواية في شعره "فقلنا"؛ لأنّه قال بعد:

فقال تَزيدُونَني تسْعَةً … وَلَيْستُ بِعَدْلٍ لأَنْدَادِها

فتكون "الهاء" (¬٧) على هذا التَّأويل في موضع نصب، [والفاعل محذوف من اللّفظ معتقد في المعنى؛ لأنَّ المصدر لا يضمر فيه عند أهل البصرة،

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 2، ص 1117 (SanadKitab #774, hlm. urut 1099)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.