وسمّي ناخسًا؛ لتعَدّيه، وانتشاره فيما يليه [وقال أبو عبيدة (¬١): "النَّاخس: الدائرة التي تكون على جاعرتي الفرس". [قال صاحب "العين" (¬٢): "والدّابة منخوس والعرب تتطيّر منه، كما تتطيّر من المَهْقُوع" (¬٣).
قال أبو الحجّاج: وهو المراد هنا، أَيْ؛ حَرْبَ مكروهة لما عُلِم من شؤمها. والنّاخس: الدّاء الذي لا يبرأ منه، وكذلك النجيس (¬٤)، قاله يعقوب، وغيره. وقال الحربي (¬٥): ومثله الفُضَال أيضًا، والعُكَام. والأصل في المَرْي: أنْ يمسح ضرع النَّاقة؛ لتُدِرّ، فضربه مثلًا لسعر الحرب كقول لَيْلَى (¬٦):
بِأَيْدِي رِجَالٍ يَحْلِبُون صَرَاهَا] (¬٧)
أَيْ؛ ما اجتمع من اللبن، ضربته (¬٨) مثلًا للدّم. قال أبو عمرو (¬٩): وقوله: "ودَرَّتْ عَسَاسًا": أَيْ؛ كَرْهًا. والعَسُوسُ من الإبل: هي (¬١٠) التي