Lewati ke konten

Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون

Baca Juz 2, halaman 1134

  1. ٢١٣ - وحرب عوان بها ناخس ... مريت برمحي فدرت عساسا

لا تُدِرّ إلّا عن مشقّةٍ. وقال غيره، يُقال: "بئس مطلب الدَّر العَسُوس" والعَسُوسُ أيضًا: السيئة الخلق، العَضُوض، ضَربَها (¬١) مثلًا. [كذا فُسِّر في "شعر الجَعْدِي"، وإذا دَرَّت عن كُره، كان أشدّ على طُلَّابها، وأجدر ألّا يطمع كلّ أحدٍ في حلابها، وكذلك العصُوب التي لا تدرّ حتى تُعْصَبَ فخذاها، ولذلك ضرب بها معنى المثل للحرب أيضًا في قوله (¬٢):

تُدِرُّ الحربَ ما دَرَّتْ عَصُوبًا … وَنَحْلِبُها وَنُمْرِيها عِلالَا

وقال عامر بن الطّفيل (¬٣) يتوعد النَّابغة:

نَشُدُّ عِصَابَ الحَرْب حَتَّى نُدِرُّها … إذَا مَا نُفوس القوم طالبت الثُّغْر

وأَبْيَنُ ما في هذا المعنى قول حسّان بن ثابت (¬٤):

وَنَحْنُ إذَا مَا الحَرْبُ حُلَّ صِرَارُها … وَحَلَّتْ عَلَى الحُلَّابِ بالموتِ والدَّمِ

نكونُ زِمَامَ القَائِدينَ إلى الوغى … إذَا الفَشِلُ الرَّعْدِيدُ لَمْ يتقدَّمِ

فشبَّه الحرب بالنَّاقة إذا حُلّ صرارها؛ وهي خرقة تُشَدّ على أطبائها؛ لئلا يرضعها الفصيل، وَدَرّت على أيدي الحلّاب. وقال زياد الأعجم (¬٥)،

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 2، ص 1134 (SanadKitab #774, hlm. urut 1116)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.