عمرو بن مالك، فوجدته يأكل تَمْرًا وهو جالس، فقالت له: يا عمرو أَيأكل تمرًا من غلل الملوك؟! ثم يجلسُ فردًا. فقال لها: ومَنْ يأكله إلّا مَن فَعَل ذلك؟! فوثبت عليه فقتلته، ثمّ أتت زوجها فأخبرته، ثمّ أشارت إلى صدرها بالمدية فقتلت نفسها حزنًا على مهلهل، إذْ لم تقدر على خلاصِه] (¬١).