وأصلها: "وَديَّة" تصغير: "وَدَيَة"؛ وهي الفسيلة، فأبدلت الواو همزة للضمّة، وأبوه حُدَير بن عامر. وقال ابن دريد (¬١): هو عمرو بن حُدَير بن ربيعة بن حنظلة] (¬٢)، واستشهد به أبو عليّ، على تأكيد جواز إضافة "الكأس" إلى "الموت" حَسْبَ ما تقدّم، وإنْ لم تكن فيه (¬٣) مضافة في اللّفظ، فهي في التّقدير: بحكم الملفوظ به، لأَنَّ المراد: "بِكأس منيّةٍ". وهذا ونحوه يؤكّد امتناع دخول الألف واللّام على "البعض والكلّ"؛ لأنّهما في حكم الإضافة التي (¬٤) تدافع الألف واللّام، وهي مسألة "الكتاب" (¬٥) التي اعتذر "الزّجاجي" (¬٦) من إدخال الألف واللّام عليها، [وقد أحسن بعض الإحسان في الاعتذار، وقد تلقّى قوله "ابن الزَّيَّات" (¬٧) لجهله
Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون
Baca Juz 2, halaman 1147
Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 2، ص 1147 (SanadKitab #774, hlm. urut 1129)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.