[ويحتمل أن يكون من الرّواح] (¬١). وموضِعُه نصب على الحال من "البطون" على هذا الوجه. والتَّقدير: ففي البطون منها رائحة أَيْ؛ راجعة في الرّواح (¬٢). [وعلى الوجه الأوَّل: يكون حالًا من الضّمير في "أكلت"، أو من الضّمير المحذوف مع الجار على رأي أهل البصرة] (¬٣).
قراقير: أَيْ؛ أصوات متردّدة. متسقة (¬٤). وأصل القرقرة في صوت الحمام، وهو ترجيعها الصّوت؛ إشارة إلى إقراط نهمهم (¬٥)، وخبث طعمهم. وبعده (¬٦):
هَلْ غَيْرَ أَنَّكُم جُعْلانُ مُبْرَزةٍ … دُسْمُ المَرَافِقِ أَنْذَالٌ عَواِويرُ
وَأَنَّكُم مَا بَطَشتُم لَمْ يَزَلْ أبَدًا … مِنْكُم عَلَى الأَقْربِ المَعْذُورِ تَعْذِيرُ
وَغَيْرَ هَمْزٍ وَلَمْزٍ للصَّدِيق وَلَا … تَنْكِي عَدُوَّكُم مِنْكُم أَظَافِيرُ