وهو أبو خراشة (¬١). استشهد به أبو عليّ على أنَّ "الضَّبُع" هنا: اسم للسّنة المجدبة. قال أبو حنيفة (¬٢): كذا قال الأصمعيّ فيه. وديل: هو على التّشبيه، [وكذا قال الجاحظ فيه: إنَّه على التشبيه] (¬٣). وجعل نقص الجدب، والأزمة أكلًا. و"أمَّا" هنا (¬٤): مركبة من "أنْ" و"ما"، التي تدخل للتأكيد، قال سيبويه (¬٥): "ولزمت - يعني - "ما" كراهية (¬٦) أن يجحفوا بها؛ لتكون عوضًا من ذهاب الفعل، كما كانت "الهاء والألف" عوضًا في "الزّنادقة" واليماني (¬٧) ". وقال (¬٨) أبو عليّ وأبو الفتح: "ما" (¬٩) في "أمَّا" هاهنا هي الرّافعة النَّاصبة؛ لأنَّها عاقبت الفعل الرّافع (¬١٠) النَّاصب، يعنيان "كان" فعملت عملها من الرّفع والنصب.
Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون
Baca Juz 2, halaman 1160
Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 2، ص 1160 (SanadKitab #774, hlm. urut 1142)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.