قال أبو الفتح (¬١): لم "وهذد طريقة أبي عليّ، وجلة أصحابنا من قبله، في أنَّ الشّيء إذا عاقب الشّيء، ولي من الأمر ما كان المحذوف يليه؛ كالظّرف إذا تعلق بمحذوف".
[وروى أبو حنيفة (¬٢): "أَمَّا كنت"، وروى: "قومي" كرواية "الكتاب"، وكذا روى الجاحظ، وغيره من الحفاظ. وروى بعضهم: "فإنّ قَوْمَك" وهو خطأ؛ لأنَّ عَبَّاسًا لم يُرد تقليل قومه، وتكثير (¬٣) قوم ابن عمّه؛ خُفَاف، فلا يكون منه متى تعرض له أعظم انتصاف، بل يتوعّده بأنَّ جمعه عَزيز موفور، فكل مَنْ تعرض له ذليل مقهور] (¬٤). وبعده (¬٥):
السِّلْمُ تَأخُذُ مِنْهَا مَا رَضِيتَ بِهِ … وَالحَرْبُ تَكْفِيكَ مِنْ أَنْفَاسِهَا جُرَعُ