والورق: القطا. أَيْ؛ تذعرهن هذه النّاقة وتوقظهن، إذا عرسْن من آخر اللّيل. والآهة: التَّحسر، والتّوجّع. والتَّذمّر: التغيظ. وقوله: "مُغشي غمًا"، ويروى (¬١) "عَميّ" أَيْ؛ أنّه لشدّة وقر الشمس والحرّ. لا يرفع الظّبي رأسه إلّا إذا برد النّهار، فحينئذ ينتشر للرّعى. وقوله:
وتبتزٌ يعفور الصَّريم ......... … ..................... البيت
هكذا وقع عوض بيت "الإيضاح"، وهو أيضًا من أبيات الكتاب (¬٢) ومن ثمّ نقله أبو عليّ. ولعلّه بيت آخر ثبت في بعض الرّوايات، وليس للنّابغة. ومعنى ابتزازها اليعفور كناسه: إخراجه عنه، وتنفيره منه، فصار ذلك ابتزازًا، أَيْ؛ سلبًا.
يصف ناقته بالقوّة والنشاط، مع دوب السير في الأرض والبساط] (¬٣).