Lewati ke konten

Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون

Baca Juz 2, halaman 1206

  1. ٢٤٠ - وأملس صوليا كنهي قرارة ... أحس بقاع نفح ريح فأجفلا

دليل على كثرة الاستعمال لها، والتّهمم بها، ونسبها إلى "صُوُل"؛ وهو بعض ملوك الأعاجم. وقد يجوز أن يكون "صول" هنا البلدة المعروفة التي قال (¬١) فيها الآخر؛ [وهو حندج بن حندج] (¬٢):

فِي لَيْلِ صُوْلٍ تَنَاهَى العُرْضُ والطُّولُ … كأنّما ليله باللّيل موصول

والنَّهْيُ والنِّهي - بالفتح والكسر -: غدير الماء، [ويُقال له: التَّنْهِية، والتَّنْهاة أيضًا، وسُمِّي بذلك؛ لأنَّ الماءَ ينتهي عنده، ولا يصدر عنه، وقد يكون كثيرًا تشرب منه القبيلة، إلّا أنْ يغور، أو يَرفَضّ (¬٣) في رمل] (¬٤). والقاع والقيعة: المستوي من الأرض. والنّضح (¬٥): الدّفع والحركة. والإجفال: سرعة الانقلاع (¬٦) والانهزام. ويُقال: أجفل الظليم، وجفل، إذَا ذهب فزعًا، وأراد: كماء نِهْيٍ، فحذف؛ لدلالة الكلام على ذلك. وإيَّاه أراد بقوله: "أجفل". قال أبو عليّ في "التذكرة": [إنّه شبّه انضمام القطعة إلى القطعة في الدّرع بِحُبُك

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 2، ص 1206 (SanadKitab #774, hlm. urut 1188)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.