دليل على كثرة الاستعمال لها، والتّهمم بها، ونسبها إلى "صُوُل"؛ وهو بعض ملوك الأعاجم. وقد يجوز أن يكون "صول" هنا البلدة المعروفة التي قال (¬١) فيها الآخر؛ [وهو حندج بن حندج] (¬٢):
فِي لَيْلِ صُوْلٍ تَنَاهَى العُرْضُ والطُّولُ … كأنّما ليله باللّيل موصول
والنَّهْيُ والنِّهي - بالفتح والكسر -: غدير الماء، [ويُقال له: التَّنْهِية، والتَّنْهاة أيضًا، وسُمِّي بذلك؛ لأنَّ الماءَ ينتهي عنده، ولا يصدر عنه، وقد يكون كثيرًا تشرب منه القبيلة، إلّا أنْ يغور، أو يَرفَضّ (¬٣) في رمل] (¬٤). والقاع والقيعة: المستوي من الأرض. والنّضح (¬٥): الدّفع والحركة. والإجفال: سرعة الانقلاع (¬٦) والانهزام. ويُقال: أجفل الظليم، وجفل، إذَا ذهب فزعًا، وأراد: كماء نِهْيٍ، فحذف؛ لدلالة الكلام على ذلك. وإيَّاه أراد بقوله: "أجفل". قال أبو عليّ في "التذكرة": [إنّه شبّه انضمام القطعة إلى القطعة في الدّرع بِحُبُك