الماءِ، وطرائقهُ التي تحدث عن الرّيح الريدة، غير العاصفة، وأضاف الإحساس والإجفال إلى الماء مجازًا] (¬١).
وقبله (¬٢):
إِنِّي امرؤٌ أَعْدَدَتْ لِلْحَرْبِ بَعْدَمَا … رَأَيْتُ لَهَا نَابًا مِن الشِّرِ أَعْصَلَا
أَيْ؛ معوجًا (¬٣).
أَصَمَّ رُدَيْنِيًّا كَأنَّ كعوبَهُ … نَوَى القَسْبِ عَرَّاصًا مُزجًّا مُنصَّلَا
عَلَيْهِ كَمِصْبَاحِ العزيز يَشُبُّهُ … لفِصْح وَيَحْشُوه الذَّبَال المُفتَّلَا
أَيْ؛ رمحًا صلب الكعوب شديدًا. والقَسْبُ: [التمر اليابس. والقصب أيضًا: الصَّلب] (¬٤) الشديد. وعَراصًا (¬٥): مهتزًا. ومزجًا مُنصَّلا: فيه زج ونصل (¬٦). والفِصْحُ: عيد فطر النّصارى. ويحشوه: يُبْطنُه. الذُبَالُ: الفتيل (¬٧). ويروى "ويُعْلِيه" (¬٨).