البيت للحطيئة؛ [جرول بن أوس العبسي] (¬٣)، استشهد به أبو عليّ على أنَّ "اللّسان" هنا: اللّغة، والكلام؛ لأنَّ النّدم لا يقع على الأعيان، وإنّما يقع على معانٍ (¬٤) فيها. وقال (¬٥) في "التّذكرة": قوله (¬٦): "في جوف عكم" اتّساع؛ يريد أنَّ هذا يقتضي أنْ يكون "اللّسان" العين لا الحدث؛ [لأنَّ العِكْمَ: العِدْل، ولا يشدّ في العدل إلَّا العين] (¬٧)، وقد يُحْمل على أنَّ اللّسان العضو،
Rujukan halaman ini:المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 2، ص 1211 (SanadKitab #774, hlm. urut 1193)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.