كأنّه من قيام الرّجل بالأمور، واستقلاله بها، كما قال تعالى: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ﴾ (¬١).
وبعده (¬٢):
إِنِّي خُلِقت فما تُرجى مُقَاسِرَتي … نِكْلًا لِمُسْتصْعِبِ الشَّيْطَانِ عتْرِيسِ
المقاسرة: المقاهرة، والنِّكْل: [البالغ في النّكاية. وقيل: إنَّه اللجام؛ لأنَّه ينكل به فضُرِب به المثل، في قرع كل ذي عَرام. والعتريس: الصّلب الشّديد. والعترسة أيضًا: القهر] (¬٣).
وهذا آخر شواهد أبواب التّأنيث (¬٤).