وروى أبو الفرج (¬١):
يُبَكّين البُعُولةَ والبَنِينَا
وصدره عنده:
تَرَكْنَ نِسَاءَكَم في الدَّارِ نُوحَا
[وصدره فيما ذكره أبو عليّ في "العسكريات" (¬٢)، عن ابن السّراج:
بمُعْتَرك الكُمَاةِ مُصَرَّعَاتٌ
وكان غيلان قد أغار بقومه، وهو رئيس عليهم على خثعم، فأوقع بهم وقال يفتخر (¬٣):
جَلَبْنَا الخَيْلَ مِنْ أكْنَافِ وَجٍّ … وَلِيَّة نَحْوَكُمْ بِالدّارِعينَا
دَأَبْنَاهُنَّ مُعْمَلَةً رَوَاحَا … بفتيان الصَّبَاحِ وَمُعْتَدِينَا
فَأَمْسَتْ مُسْيِ خَامسة جميعًا … تُضَابِعُ في القيادِ وَقَدْ وُجِينَا] (¬٤)