وَقَدْ نَظَرتْ طَوَالعُكم إليها … بِأَعْينِهم وَحَققْنَ الظُّنُونَا
إلى رَجْرَاجَةٍ فِي الدّار تعْشي … إِذَا اسْتَلَمَتْ عيُون النَّاظِرينَا
تَرَكْنَ نِسَاءَكُم فِي الدّار نَوْحَا … يُبَكّيْنَ البُعُولَةَ وَالبَنِينَا
[قال أبو الفرج (¬١): وذكر أنَّ خَثْعَمَ هي التي غزت ثقيف.
قال أبو الحجاج: والشّعر يدلّ على خلاف هذا القول، إلّا إنْ كان يريد أنَّ خَثْعَمَ قد كانت غزت ثقيف قبل؛ لأنَّه يقول في أوّلها (¬٢):
أَلَا يَا أُخْتَ خَثْعَمَ خَبّرينَا … بِأَيِّ بَلَاءِ قَوْمِكِ تَفْخَرِينَا
جَمَعْتُم جَمْعَكُمْ وَطَلَبْتُونَا … فَهَلْ أُنْبِئت شَأْنَ الطَّالِبينَا
وديار مَذْحِج (¬٣) ومن قرب من اليمنية تجاور ثقيف (¬٤)، وسائر هوازن، وسُليم بن منصور (¬٥) وكنانة (¬٦)، فلذلك تغير اليمنية على المضرية، والمضرية