قال أبو الفرج (¬١): قد ملح في تنقيضه النّوم. ورواه غيره (¬٢):
وَخُفّض عَنِّي الصَّوْتُ أَقْبَلْن
وأراد بالصّوت: الجنس فدلّ بالقليل على الكثير. وأزْور: منحرف. ضربَ ذلك مثلًا؛ للاجتماع والتّأهب، للقاء ذي الضغن له والترقب. والحُباب: الحيّة. وروى المبرّد (¬٣):
ونفضت عَنِّي العين
يريد الحرّاس، يقال: "فلان ينفض الطّريق" وروى (¬٤): "أرجو غيوبه" مكان "أهوى غيوبه"] (¬٥).
وأنشد أبو عليّ (¬٦) أيضًا:
٢٤٩ - شَهِدْتُ وَدَعْوانَا أُمَيْمَةَ أنَّنَا … بَنُو الحَرْبِ نَصْلَاهَا إذَا شُبَّ نُورُها (¬٧)