[قال] (¬١) أبو زيد: العرجلة: [الرّجَّالة المشاة. وقال بن ابن دريد (¬٢): "الحرجلة: الجماعة من النّاس فيما زعموا مثل العرجلة، ولا يكونون إلّا مشاة". قال صاحب العين (¬٣): "العرجلة: القطيع من الخيل، وهي بلغة تميم: الحرجلة. قال (¬٤): وكذلك الحَرْجَل والحُرْجُل أيضًا". والوجه في تفسير "العرجلة" هنا ما قال أبو زيد وابن دريد] (¬٥).
وقوله: "بنو الجنّ" يعني: في مضائهم وجرأتهم، وتشعثهم بمطاولة الغزو (¬٦) وخفّتهم. وقوله (¬٧): "لم تطبخ بقدر جزورها"، يريد أنّهم (¬٨) لشدّة الاستعجال، يملون اللّحم ملًا (¬٩) حرصًا على الغارة والقتال.