التصريف" (¬١): في "أينق" قولان: أحدهما (¬٢): أنَّ العين قدمت على الفاء وقلبت ياءً؛ والآخر (¬٣): أنَّ العين حذفت، وعوضت الياء منها، وكلا التغييرين غير مطّرد، فمثال "أينق"، على اللّفظ فيمن جعلها عينًا: "أعفل"، ومن جعل "الياء" عوضًا من حذف "العين"، فمثالها: "أيْفُل"، ومَنْ حكى الأصل، قال: "أفْعُل". والوجه في "أينق"، أن تكون "الياء" فيها "عينًا"، مبدلة، لأنَّ الكلمة كما أعلت بالقلب، كذلك أعلّت بالإبدال، ألا ترى أنّهم لما قلبوا "الواو" من "وجه"، فجعلوها بعد "الجيم" في "جاه" (¬٤)، لم يقرّوها ساكنة، بل حرّكوها، حتّى انقلبت "ألفًا"، وهذا نظير "الياء" في "أينق"، لما قدّمت اجترئ عليها فقلبت [ياءً.
قال أبو الحجاج: وفي توجيه جموع "ناقة" بعض الطّول، فدللت على الأكثر بهذا القليل.
وقبلهما في "نوادر" أبي زيد] (¬٥):