أُنْقُدْ هَدَاكَ الله مِنْ خَنَاقِ … وَصَعْقَة العَامِدِ للرُّسْتَاقِ
أَقْبَلَ مِنْ يَثْرِبَ فيِ الرِّفَاقِ … مُعَاوِدًا لِلْجُوع والإِمْلَاقِ
يَغْضَبُ إنْ قَال الغُرَابُ غَاقِ
[وبعد بيتي الإيضاح:
بِأَرْبَع مِنْ كِذَبٍ سُمَاقٍ
خَنَاقِ وَصَعْقَة: رجلان. والسُّماق: الكذب الخالص، عن يعقوب (¬١)، ويروى (¬٢): "أبعدهنّ اللّه".
وروى ابن السّيرافي في "شرح أبيات الألفاظ":
وَلَا رَعَاهَا اللهُ في السِّيَاقِ … إنْ هُنَّ انْجَيْنَ مِن الوَثَاقِ
وقال: زعم بعض (¬٣) الرّواة، أنَّ الأربع هنّ أيمان، أَيْ؛ إذا حلف بهنَّ تخلّص من وثاقه. قال: ودعَا على نوقه بالهلاك، بعد التَّخلّص والفكاك، كما قال الشّماخ (¬٤):
إِذَا بَلَّغَتْنِي وَحَمَلْتِ رَحْلِي … عَرَابَةَ فَاشْرَقِي بِدَمِ الوَتينِ
وكأنّ الخصومة كانت في إبل، على رواية:
إنْ لَمْ تُنَجِينَ من الوثاقِ