أَيْ؛ إنْ حلف ولم تقبل الأيمان، فلا سلمت هذه الأبل، وكأن خصومه (¬١) كانوا أربعة؛ فهو يحلف لكل واحد يمينًا، قال] (¬٢): ويروى:
إنْ هُنَّ أَنْجَيْن مِن الوثاقِ
يعني: أنْ هذه (¬٣) الإبل حبست على أيمان يحلف بها الشّاعر، أو غيره ممن يستحقّها.
وأنشد أبو عليّ (¬٤) أيضًا:
٢٥٨ - يَقُومُ تَارَاتٍ وَيَمْشِي تِيرَا (¬٥)
هذا الشّطر، من أبيات الكتاب أيضًا (¬٦)، والشَّاهد فيه جمع "فَعَلة"،