وقبله في النّوادر (¬١):
أَقَفَرَ مِنْ مَيَّةَ الجَرِيبُ إلى الزُّ … جيْنِ إلّا الظَّبَاءَ والبَقَرا
ويروى (¬٢) في غيرها]:
لَا تَعْجَبِي يَا أُمَيْمَ مِنْ صِفَتِي … فَقَبْلُ مَا كُنْتُ أَخْسِفُ القَمَرَا
أَصْبُو بِهِنْد وَزَيْنَبَ أمَمًا … وَنُسْوةٍ كُنَّ قَبْلَها دُرَرَا
أَمَمًا: أَيْ؛ قصدا. [وأُمَمًا: جمع أُمَّةٍ؛ وهي الحين] (¬٣) أَي؛ أصبوا بهما أحيانًا.
وأنشد أبو عليّ (¬٤) أيضًا:
٢٦٥ - أَلَا تُوفُونَ يَا أَسْتَاهَ نِيْبٍ … تُنَفَّرُ وَهي حامِضَةٌ رِوَاءُ (¬٥)
هكذا هو بكماله، وسقط بعض صدره في "الإيضاح"، استشهد به أبو عليّ على أنَّهم ردوا في الجمع (¬٦)؛ الذي هو "أستاه" المحذوف من المفرد، وكذلك يفعلون في التصغير.