وأنشد أبو عليّ (¬١) أيضًا:
٢٦٤ - كَأنَّها دُرَّةٌ مُنَعَّمَة … مِن نِسْوَةٍ كُنَّ قبلهَا دُرَرَا (¬٢)
هذا البيت للرّبيع بن ضبُع (¬٣) بن وهب بن بغيض بن مالك بن سعد بن عديّ (¬٤) بن فَزَارة [بن ذُبيان، وعُمّر مائتي سَنَةٍ، وكان حليمًا شاعرًا خطيبًا وشهد يوم الهباءة (¬٥). قال أبو محمّد بن هشام (¬٦): "وأدرك الإسلام، وقيل: أسلم، وقيل: لم يسلم، لأنَّ قومه منعوه من ذلك] (¬٧). واستشهد به أبو عليّ أنَّ "دررا" جمع "دُزَّة" كسّروا "فُعْلة" في المضاعف على "فُعَلٍ"، كما كسروا سِدْرةَ عَلَى سِدَر. والدُّرة: اللؤلؤة العظيمة.