وقوله: "فريسًا" أَيْ؛ مفروسًا مقتولًا، وأصل الفَرْس: دَقْ العُنق، ثم صُيّر كل قتل فرسًا، قال قاسم (¬١) بن ثابت: "وقالوا: خيط وخيُوطة، كما قالوا: عَيْر وعَيُورة، للذكر (¬٢) من الحمر الوحش، [وسَير وسُيورة. والمَارِيّ: الكساء] (¬٣) شبَّه النعرات، للخطوط التي فيها، بهذا (¬٤) الكساء المخطَّط بسواد وبياض".
[قال أبو الحجاج: وهذا قول ابن قتيبة (¬٥). وقال الأصمعيّ، عن أبي مهديّ: (¬٦): هو إزار من صوف. وقال أبو عمرو عن أبي خالد (¬٧) العجلاني: الماريّ: الرفق، يقال: ضع فهمك في ماريّك. قال قاسم، ويقال (¬٨) الماريّ: صائد القطا شبهها بالخيوط التي تكون في شبكته، والقطاة يقال لها: مَارِيَّة (¬٩). وذكر "فاتله"؛ حملا على معني الجنس، أو على الماريّ وهذا (¬١٠) النحو كثير.