الفعل، أو الفعل] (¬١) الذي هو بمنزلة المثبت في اللّفظ، فقبح ذلك، وأيضًا فإذا كانت "المصادر"، تنتصب في هذا الباب "حالًا"، لوقوعها موقع الصّفة، وجب أنْ لا يجوز في الصّفة نفسِها غير النصب قال: وهذا معنى قول سيبويه (¬٢): "فإنما المصدر تابع له، وواقع في موضعه حالًا".
قال أبو الحجّاج: ويجوز الرفع على مذهب أبي الحسن؛ إذا لم يُجعل فيه ذكرًا (¬٣)، فيكون حينئذ كالمصدر. وأصل "يد": يَدْي، ساكن (¬٤) العين بلا خلاف، وقول ابن النّحاس (¬٥): ومنهم من قال: أصله فَعَل وهمٌ منه (¬٦). [ومن الشواهد على أنّ "الأَيَادِي" تكون للجارحة، ما أنشده يعقوب (¬٧)، من قول الراجز:
كَأَنَّهُ بِالصَّحْصَانِ الأَنْجَلِ … قُطنُ سُخَامِ بأَيَادِي غُزَّل
والصحصحان: الفضاء من الأرض. والأبخل: الواسع. والسخام: اللين] (¬٨).