Lewati ke konten

Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون

Baca Juz 2, halaman 1302

  1. ٢٦٧ - فغظناهم حتى أتى الغيظ منهم ... قلوبا وأكبادا لهم ورئيا

أَلَا يَا اسْلَمِي قَبْلَ الفِراقِ ظَعِينَا … تَحِيَّةً مِنْ أَمْسَى إِلَيْكِ حَزينَا

تَحِيَّةَ مَنْ أَظنُّهُ مُتَوَجَّهًا … لِصُرْمِ حَبِيْبٍ قَدْ أَنَى أنْ بِينَا

تَحِيَّةَ مَنْ لَا قَاطِعٍ حَبْلَ وَاصِلٍ … ولَا صَارِمٍ قَبْلَ الفِرَاقِ قَرينَا

قال أبو عليّ (¬١): "يا" هنا تنبيه على ما بعدها من الجملة، ولا تحتاجُ هنا إلى اعتقاد منادى محذوف، كما يحذف المفعول في مواضع من كلامهم؛ لأنَّ التنبيه يلحق (¬٢) مثال الأمر؛ للحاجة إلى استعطاف المأمور، كالحاجة إلى استعطاف المنادى، والدّليل على ذلك قولهم: "هَلُمَّ"، وبناؤهم الحرف مع الفعل على الفتح، ومثله قول (¬٣) الله تعالى: ﴿أَلَا يا اسْجُدوا لله﴾. وقوله: "ظَعِينا" (¬٤): منادى مرخم، وحرف ندائه محذوف؛ للدّلالة عليه، ولا يحمل على الفصل، بينه وبين "يا" (¬٥) هذه الظّاهرة، لفساد ذلك.

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 2، ص 1302 (SanadKitab #774, hlm. urut 1284)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.