وأنشد أبو عليّ (¬١) أيضًا:
٢٦٨ - نَحْنُ هَبَطْنَا بَطْنَ وَالغِيِنَا … وَالحيْلُ تَعْدُوا عُصَبًا ثُبينَا (¬٢)
هما لِلأَغْلَبِ العِجْليِّ، واستشهد جمما أبو عليّ على تحقيق ما حكاه عن أبي عبيدة، من تفسيره أنَّ "ثبات"؛ جماعات في تفرقة؛ لأنّ المراد في هذا الشعر تفرُّق خيلهم للمغار؛ مُدلّين في انتشارهم فيه (¬٣)، غير مستشعرين لحذار. وهبطنا، بمعنى: قصدنا. والغين: اسم موضع (¬٤). وفي "العين" (¬٥): "العُصبة: العشرة فما فوقها، ولا يُقَال لما دون العشرد، وكان إخوة يوسف ﵇ عشرة، وقيل في قوله تعالى: ﴿وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ﴾ (¬٦): إنَّها أربعون، وقيل: عشرة، [وقيل الجماعة. وقيل: