و "الخيل": مشتقة من الخُيلاء، [ويُقال: الخِيلاء بالكسر. وتعدو: تحضر وتشتدّ في الجري.
وهذا الشّعر، يقوله الأغلب العجلي في يوم "ذي قار" (¬١)، وأوّله:
١ - قَدْ عَلِمُوا يَوْمَ خَنَابِزِينَا … إذْ مَالَتْ الأَحْيَاءُ مُقْبِلِينَا
٣ - وَطَارَتْ الجُفونُ وانْتُضبنا … إنّا بَنُو عِجْلٍ إذَا لُقِينَا
٥ - نَدْفَعُ عَنَّا حَدَّ مَنْ يَلِينَا … الغَمَرَات ثمّ بَنْجَلِينَا (¬٢)
وبعده قوله:
٧ - والخَيْلُ تُرْدِي عُصُبًا ثُبينَا … جُردًا كَأَمْثَالِ السَّعَالِي جُونا
٩ - قَدْ بَلَّ مِنْهَا العَرَقُ المُتُونَا … فِي عَارِضٍ يَلْتَمِحُ العيُونَا
١١ - فِيه بَنُونَا وَبَنُو أبينا … أَبْنَاءُ حَرْبٍ وَبِها غُذِينَا
والذي أنشده أبو عليّ من هذا الرَجَر عن أبي عمر:
نَحْن هَبَطْنَا بَطْنَ وَالغِينَا … وَقَدْ تَدَلَّى عِنبًا وَتِينَا
والخَيْلُ تَعْدُو عُصُبًا ثُبينَا
وقال أبو عمر، عن بعض أصحابه: إنّه قال لأعرابي: ما بطن