والغينا؟ فقال: هَناكَ وَالغُونَا. قال أبو عليّ (¬١): "فهذا أيضًا مما جمع بالواو والنّون، وليس من أولى العلم".
قال أبو الحجّاج: وأظن هذا الرجر غير ذلك؛ لا سيّما ولم يثبت في رجز الأغلب:
نَحْن هَبَطْنَا بَطْنَ وَالغِينَا
ولا الذي وصله به أبو عمر. وخنابزين: اسم عامل كان لكسرى بمسلحة بارق (¬٢). و "انتضينا" يعني: السّيوف، وأضمرها؛ لدلالة الجفون عليها، مع الحال الموصوفة أيضًا، ويدلّ أيضًا على صحّة تفسير أبي عبيدة "اللثبة"، قول الكميت (¬٣) يصف فزعهم إلى السّيوف، كل وقت مخوف:
إذَا غَصَّ بِالرِّيقِ أَهْلُ الحِفَاظِ … وَكَان النُّهوضُ مَعًا أوْ ثُبِينَا] (¬٤)