Lewati ke konten

Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون

Baca Juz 2, halaman 1313

  1. ٢٧٠ - وقالت لي النفس أشعب الصدع واهتبل ... لإحدى الهنات المعضلات اهتبالها

اليمانيّة على الخلافة؛ كالذي فعل يزيد بن المهلّب (¬١)، وغيره، وكان خالد سجنه فتحيّل وخرج في زيّ امرأة وأتى الشّام، فتشفّع بمسلمة إلى هشام (¬٢): وقبله (¬٣):

فَلَمَّا رَأَيْتُ المُقْرِبَاتِ مُذَالَةً … وَأَنْكَرْتُ إلّا بِالسَّمَادِير آلَها

وَأنْ صَارَتْ الأَرْحَامُ أَكْرَاش دِمْنَةٍ … وَلَم أَرَ ذَا بَالٍ يُغيِّر بَالَها

وبعدها (¬٤):

كَسَوْتُ العِلافِيَّاتِ هُوْجًا كَأنَّها … مَجَادلُ شَدَّ الرَّاصِفُونَ اجْتِدالَها

المقربات: الخيل. والسماديرُ: تحير البصر. وآلها بمعنى: شخصها. والبال، والحالُ: سواء. يريد عندي بالخيل المقربات: التراريّة؛ ضربها مثلًا لقريش، في تضييعهم أولى الأرحام الكرماء، وتقديم اليمنية اللئام البُعداء، على رأيه من الوضع منهم والإغراء، فقالت له نفسه تدارك شعب هذا الصدع، بما يهديه من النَّصيحة، وأسرى (¬٥) إلى مسلمة على كلّ هوجاء، من النّوق ذوات الخُطا الفسيحة، تشبه القصور في الإحكام والعظم،

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 2، ص 1313 (SanadKitab #774, hlm. urut 1295)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.