وقال صاحب "العين" (¬١): اهتبالها: أَيْ، قصدها فيقول: أعد للأمور المخوفة قبل التفاقم، حيلًا تدفع بمثلها عنك اغتيال العظائم، ولا تكن عن النظر فيها تنام، "قبل الرَّمْيُ تُراش السِّهَامُ"] (¬٢). و "اهتبالها": عندي مصدر أضيف إلى المفعول، والتقدير: اهتبالك إيّاها؛ أَيْ؛ اهتبال مثلك لمثلها، فلما حذف الكاف، وأضاف إلى الضَّمير المفعول رجع إلى الضمير المتصل؛ التي هي "الهاء"، هذا على أنَّ (¬٣) "اهتبل" بمعنى: قصد، فيصل حينئذ (¬٤) بنفسه. ويحتمل أن يكون على حذف مضاف، تقديره: اهتبال مُمَارسها، ونحو هذا، فلما حذف المضاف، أقام المضاف إليه مقامه، وهذا النّحو كثير. [وهذا البيت من قصيدة مدح بها الكميت مَسْلَمة بن عبد الملك (¬٥)، وأغراه فيها بخالد بن عبد الله (¬٦) القسري، وخوّفه من قيام
Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون
Baca Juz 2, halaman 1312
Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 2، ص 1312 (SanadKitab #774, hlm. urut 1294)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.