إنّ إباكِ فرَّ يَوْمَ صِفِّينْ … لَمَّا رَأى عَكًّا وَالأَشْعَرِيِّينْ
وَقَيْسَ عَيْلَانَ الهَوَازِنيِّنْ … وَابْنَ نُمير في سَرَاةِ الكنْدِيْن
وَذَا الكُلاع سَيِّد اليَمَانِينْ … وَحَابِسًا يَسير بِالطَّائيّينْ
قالَ لِنَفْسِ السوء هل تَفرّينْ … لَا خَمْسَ إلّا جَنْدل الإحرّينْ
والخِمس قَدْ يَجْشمُكَ الأَمرّينْ
ويروى: "قد جشمتك"
حمزًا إلى الكُوفَةِ مِنْ قِنْسرينْ
ومن روى "لا خَمْس" (¬١) يريد: لا خمس مائة، فحذف المضاف إليه (¬٢)؛ لدلالة الحال حينئذ عليه، [أيْ؛ ليس لك اليوم يا نفس إلّا الحجارة والخيبة.