"سماء"؛ التي هي المطر، قال أبو علي (¬١): "فسماء كعَنَاقٍ، وسُمِيّ كعُنُوقٍ، في البناء والتأنيث.
ومن قال: أَسْمِيَةٌ؛ فلأنّه تأنيث غير حقيقي، فليس "كعناق"، يعني أنَّ "أَفْعِلة" من جمع المذكر، وهذا مراده في "الإيضاح"، وهو مشكل (¬٢). وقوله: "تلفَهُ": أَيْ؛ تقبضه (¬٣) وتجمعه، يصف ثورًا في كناسه. وبعده (¬٤):
فِي دِفْءِ أَرْطَاةٍ لَها حَنِيُّ
يريد ما (¬٥) انحنى عليه من أغصان الأَرْطَى، التي دفِئ في جوفها واستتر، بها من الرّيح والمطر.