وقد ذكر الذي نصصته الهَمْدَانِيُّ أيضًا في "الأكليل". وقال: "لم تدر رحى حرب صفين، بين عليّ ومعاوية ﵄، إلَّا عَلَى القَحطانيّة؛ ودليك ذلك قول عليّ ﵁ (¬١):
فَنَادَى ابنُ هنْد في الكُلَاع ويَحْصُبٍ … وَكِنْدة أَوْ لخم وَحَيَّ جذامِ
وَيَمْمت هَمْدَانَ الذين هُمُ هم … إذَا نَابَ أَمْرٌ جُنتي وسهامِ
والإجشام: أشدّ التكليف. والجمز: الإسراع. ويروى: "ركضًا"، أَي؛ عدوًا] (¬٢).
وأنشد أبو عليّ (¬٣) أيضًا:
٢٧٣ - تَلُفّه الأَرْوَاحُ وَالسُّميُّ (¬٤)
هذا البيت (¬٥) للعجاج، استشهد به أبو عليّ على أنَّ "السُّميَّ": جمع
(¬١) الديوان ١٠٤.
(¬٢) من قوله "أي ليس لك" حتى "عدوا" ساقط من ح وفيها "والخمس بفتح الخاء روى ابن الأعرابي وقد روى بعضهم لا خِمس بكسر الخاء من الورد وللبيت خبر مشهور حاشية".
(¬٣) التّكملة ١٦٤.
(¬٤) هذا الشَّاهد للعجاج كما ذكر المصنِّف، وهو في ديوانه ١/ ٥١٢، والأزمنة والأمكنة ٢/ ٣، والمقتصد ٥٤٢، وابن برهان ٥٢٥، ورسالة الملائكة ١٣٧، والمخصص ٩/ ٤، ١١٦، والقيسي ٨٠٩، وشرح شواهد الإيضاح ٥٤٢، وابن يعيش ٥/ ٤٤، ١٠/ ٣٠، وشواهد نحويَّة ١٤٠، والممتع ٢٣٦، والصحاح واللِّسان والتّاج (سهو). وفي ح "الأرياح".
(¬٥) في ح "الشطر - المسمى هنا".