رأيته مضبوطًا، في نسخة صحيحة من كتاب "النَّقائض" (¬١)، شرح أبي عبيدة. وقال الفرّاء: في كتاب "الجمع والإفراد"؛ العِدوة والعُدْوة: لغتان لأهل الحجاز، ويجمعونها العُدى، وأهل نجد يقولون: أَعْداء الوادي، ولم نسمع لها بواحد مفرد. وقال أبو عليّ الهجري (¬٢): "يقال: سلك أَعْدَاء الوادي إذا سلك مَجْرَى سيله". وقال أبو عليّ البغدادي (¬٣): "العِدَى" جمع عِدَوة عندي، كما قالوا: عُدوة وعدًى، وقال غيره: العِدى: ما ارتفع من الأرض. وتسنمها: علاها. وغرُّ الغمام: بيضه، وذلك لسناء البرق فيما زعم بعضهم، وقال الهجري (¬٤): سحاب الخريف أبيض، وهو أحسن، وفي "شرح شعر المرار": إذا ارتفع الغمام، رَقَّ، وصفا، وأبيض، وإذا دَنَا فهو أسود] (¬٥).
و "مرتجاته": أَيْ؛ السحاب الذي له رجّة بالرّعد.