وغيره ظَابًا: صاح، والطاب والظّام أيضًا: السِّلْفُ للرجل يتزوّج أخت زوجته، يقال: قد تَظَاءَبا وتَظَاءَما؛ إذا تزوجا (¬١) أختين] (¬٢). والصخب: شدّة الصّوت، واختلاطه. يقول: إنَّ هذا التَّيس فحل كريم هائج، فهو يصوع أَعْنُزَه (¬٣) للسفاد، أَيْ؛ يجبيها من نواحيها، جامعًا لما يشذ عليه منها، مفرّقًا بين ذوات الضغائن، ودافعًا لسائر الفحول عنها، فهو يصولُ على الجميع صِيالًا، فعل الغريم ذي الحقّ؛ لأنَّ (¬٤) له مقالًا. [وهكذا أنشد هذا البيت أبو عليّ البغدادي في "أماليه" (¬٥)، وأبو عبيد في "المصنف" (¬٦)، ومن ثَمَّ نقلاه، وقال أبو عبيد (¬٧) البكري: "هذا الإنشاد خطأ، والصّواب فيه، ما أنا أمليه:
وَجَاءَتْ خُلْعَةٌ دُبْسٌ صَفَايَا … يَصُورُ عُنوقَها أَحْوَى زَنيمُ
يُفَرّق بَيْنَها صَدَع رَباع … لَهُ ظَابٌ لَما صَخِبَ الغَرِيمُ