بعد إسكانها فاعله؛ لأنَّها ضمير الجماعة، التي هي (¬١) "الأقلبة". أَيْ؛ تغيّرن حتّى لا يَستَسغن. وهي جملة، في موضع جر على النّعت، "لأقلبة" [ألا ترى إلى مجيئ "زعاق"، بعدها نعتًا أيضًا "لأقلبة". ومثل هذا في مجئ الجملة نعتًا وبعده المفرد، الذي وصف به أيضًا] (¬٢)، قوله تعالى: ﴿وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ﴾ (¬٣). يقال (¬٤): أَجِنَ الماءُ يَاجِنُ، ويَأْجُن، [أيضًا أجَنًا، وأجونًا؛ إذا تغيَّر. وقد قيل (¬٥) أَجِن، بكسر الجيم، وأَجُنَ عن ثعلب (¬٦). والزُّعَاق: الشّديد الملوحة، ومثله؛ الأُجَاج والقُعَاعُ والحُراق، عن يعقوب (¬٧)، وبئر زَعِقة (¬٨): مِلحة الماء، وطعام مزعوق أكثر مُلْحه حتى صار إلى المرارة، وقد زَعَقْتُ القدر، و (¬٩) أزعقتُهَا: أكثرتُ ملحها ففسدت. و "الزُّعاق": يكون واحدًا، وجمعًا، وهذا البيت دليل على الجمع.
Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون
Baca Juz 2, halaman 1351
Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 2، ص 1351 (SanadKitab #774, hlm. urut 1333)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.