قد أَنْساني ما قبله من الأرزاء، وهذا كقول الكندي (¬١):
كَأَنَّ المَوْتَ لَمْ يَفْجعْ بِخَلْقٍ … وَلَمْ يَخْطُر لِمَخْلُوقٍ ببَالِ
وقد يقوله لقرة (¬٢)، على سبيل الهزء به، أو على جهة التسلية له والتّأسي بمن سببه في فقيده كسببه] (¬٣).
وأنشد أبو عليّ (¬٤) أيضًا:
٢٨٢ - تَرَبَّعْنَ مِنْ وَهْبِنَ أَوْ بِسُويقَةٍ … مَشَقَّ السَّوَابي عَنْ رُؤوسِ الجَآذِرِ (¬٥)
البيت لذي الرّمّة، استشهد به أبو عليّ على أنَّ "السّوابي"، جمع سابياء، وهي الجلدة (¬٦) ذات الماء التي تنْشَقُ عن رأس المولود.