[قال أبو عمر: ووجهه والسَّابِيَاء: إناث المال أيضًا] (¬١). وحكى أبو عليّ، عن أبي الحسن، في جمعها: "السَّآبي" أيضًا (¬٢)، وقال: أبدل (¬٣) الواو همزة. وقوله: "تربَعْنَ": أَيْ، ارتبعْنَ يعني الإبل التي وصفها قبل، يريد (¬٤) رعت الربيع من "وهبين وسُويقة" - وهما موضعان معروفان من بلاد بني (¬٥) تميم - حتَّى سمنت، [وهذا كقول زهير (¬٦) بن أبي سُلْمى:
تَرَبَّعَ صَارَةً حَتَّى إِذَا ما … فَنَى الدُّحْلَانُ عَنْهُ والإِضَاءُ] (¬٧)
قال أبو عليّ (¬٨): "وَهْبِين": كَغَسْلين، والواو فيها فاء، بدليل قولهم: يَبْرِين، ويَبْرون، وإنْ جعلت "النّون" لامًا خرجت إلى ما ليس في الكلام مثله، يعني، أنَّه ليس في الكلام "فَعْلِيلٌ" مفتوح الفاء". [والذي ثبت في "شعر ذي (¬٩) الرّمة": "يحلون"، يعني: الفتية التي صحبته في سفره، وهو أشبه] (¬١٠).