Lewati ke konten

Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون

Baca Juz 2, halaman 1363

  1. ٢٨٣ - من آل أبي موسى ترى الناس حوله ... كأنهم الكروان أبصرن بازيا

لأنَّ فيما تقدّم من الكلام دلالة عليها؛ فكأنّ ذكرها قد جرى، وتكون "ما" على هذا (¬١) استفهامًا، و "هي" الثّانية خبرها. والمعنى: الرفع من الهيبة والتعظيم لها؛ كقولهم: "مَا أَنْتَ مِنْ رَجُلٍ"!

وَيَا جَارَتا مَا أَنْتَ جارهْ (¬٢)

ويجوز أن (¬٣) تكون "ما" زائدة، فيكون التّقدير: أمره هيبة هي هي، على الرفع من شأن الهيبة أيضًا، كما تقول: "أنت أنت".

[وكقوله:

أنَا أَبو النَّجْم] (¬٤) وشِعْرِي شِعْري

ويجوز أنْ تجعل "ما" في هذا الوجه استفهامًا، على وجه الرّفع منها أيضًا، كقوله تعالى: ﴿الْقَارِعَةُ (١) مَا الْقَارِعَةُ (٢) وَمَا أَدْرَاكَ﴾ (¬٥).

فالمضمر في البيت بمنزلة المظهر في الآية".

[قال أبو الحجّاج: ومن نصب "هَيْبَة" فعلى فعل مضمر، تقديره: ولكن يَهابُونَه هَيْبَةَ، فتنتصب انتصاب المصدر، أوْ يفعلون ذلك هَيْبَة،

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 2، ص 1363 (SanadKitab #774, hlm. urut 1345)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.