فتنتصب على المفعول له. وكان الوجهُ أنْ يقول: ترين النّاس حوله] (¬١)، لأنَّه كان قبل، في محاورة "عجوز" ذكرها، ولكنه رجع عن مخاطبتها، حيث قال (¬٢):
وَمَا كُنْتُ مُذْ أَبْصَرْتَني في خُصُومَةٍ … أُرَاجِعُ فِيهَا يَا ابْنَةَ الخَيْر قاضيًا
إلى مخاطبة صاحبه، أو مشيعه، [وأضرب عن مخاطبة المرأة. قال المبرد (¬٣): "وقد تفعل العرب مثل هذا كثيرًا". قال أبو الحجّاج: ولولا أَنَّ في الشّعر بعْدُ ما يؤيد هذه الرّواية، لكان الوجه أنْ يُروى "يُرى النّاسُ حوله"، على صيغة ما لم يسمّ فاعله] (¬٤).