اشتقاق "طيئ" عند المحققين (¬١)، وكذلك قولهم، في الغريب: "طوري"، أَيْ؛ هو يطور في النّواحي المختلفة. ويتصرّف فيها، وقد قال أبو الفتح في "الخصائص" (¬٢): إن الدّور، والطّور، والتور (¬٣): يرجع إلى معنى واحد؛ لأنَّ التقلب والتّردّد قد يجمعهما في المعنى، كما تقاربت حروفها في المخرج، وكذلك "الطُّرَآني" من طرأ فهو طارئ؛ في الطير والرجل الغريبين، قال أبو عبيدة (¬٤): الطور: الجبل] (¬٥). وقال أبو عليّ في "التَّذكرة": لا يكون قوله (¬٦): "طوريون" منسوبًا إلى الشَّام عندي؛ لأنَّ "الطور" (¬٧) ليس من هذا، والمعنى: أنَّهم ليسوا بحاضرة، ولا يتحضرون. [قال أبو الحجّاج: ولا يبعد عندي أن يكون "طوريون" منسوبًا إلى الطور الذي هو الجبل؛ على طريق الاستعارة والاتساع؛ أي هم مستوحشون من مواطن الاجتماع، ولائذون بالمعاقل ذوات الامتناع، كما يقال: فلان جبلى أَيْ؛ حاف مستوحش.
Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون
Baca Juz 2, halaman 1367
Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 2، ص 1367 (SanadKitab #774, hlm. urut 1349)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.