لأنَّ كلام "سيبويه" عنده محتمل للوجهين] (¬١)، ولك أنْ ترفعه أيضًا (¬٢) "بالرّقمتين"، لأن الجار والمجرور (¬٣) في موضع النعت (¬٤)، أو النصب على الحال، وسيمر نحوه بعد، ويتبين فيه مذهب (¬٥) أبي عليّ ومن أين استنبطه من لفظ سيبويه، [وقد خولف فيه أبو عليّ، وممن خالفه أبو سعيد السيرافي] (¬٦). ومَنْ (¬٧) رفع قوله: "أجر" بالابتداء فخبره في "له" أو في قوله: "بالرَّقمتين"، ويكون "له" "تبيينًا" (¬٨)، أو في موضع نصب على الحال من "الأجرى (¬٩) والأعراس"، والتقدير: كائنات له أجرٍ وأعراسُ في الرَّقمتينِ (¬١٠)، وهو من نعت النكرة المنتصف على الحال إذا تقدَّم عليها.
وفي هذه المجرورات إعراب سوى هذا لكن (¬١١) لم أتقصه كراهة الإطالة، وإذا كان المبتدأ نكرة في الموجب، كان حكمه أنْ يكون