أكثبة (¬١) بالدَّهْنَاء. وتقوّب: تقشّر. والغربان هنا: رؤوس الأورَاك؛ سمّيت بذلك؛ لحدّة حُروفها، والواحد (¬٢): غراب.
قال أبو عبيد (¬٣): الغُراب من كلّ شيء: حدّه، [ومثله، قال ابن دريد] (¬٤). والخطرُ هنا: موضع (¬٥) الخطر، وهو ما تعلق بأورَاك الإبل من ثلطها وبولها فتلبد، لضربها بأذنابها عليه يمنةً ويَسْرَة (¬٦)، من القوّة والنّشاط، [وإنّما انحت بعد أن جفرت (¬٧) الإبل، وانسلَّت فنظروا في التّحول.
قال المبرّد (¬٨) وغيره: سُمِّي خطرًا، لأنَّه عنه يكون، وهذا كقولهم: "دِرْهَمٌ ضَرْبُ الأَمير"، ونحوه كثير. يُقال؛ خطرَ الفحل بذنبه، يَخْطُر خَطْرًا وخَطرْانًا (¬٩) وخَطَيرًا؛ إذا رفعه جدًّا، وضرب به يمينًا وشمالًا؛ نشاطًا واختيالًا؛ لقوته، وقد يكون في ذلك وعيد] (¬١٠).