Lewati ke konten

Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون

Baca Juz 2, halaman 1372

  1. ٢٨٥ - وقربن بالزرق الجمائل بعدما ... تقوب عن غربان أوراكها الخطر

أكثبة (¬١) بالدَّهْنَاء. وتقوّب: تقشّر. والغربان هنا: رؤوس الأورَاك؛ سمّيت بذلك؛ لحدّة حُروفها، والواحد (¬٢): غراب.

قال أبو عبيد (¬٣): الغُراب من كلّ شيء: حدّه، [ومثله، قال ابن دريد] (¬٤). والخطرُ هنا: موضع (¬٥) الخطر، وهو ما تعلق بأورَاك الإبل من ثلطها وبولها فتلبد، لضربها بأذنابها عليه يمنةً ويَسْرَة (¬٦)، من القوّة والنّشاط، [وإنّما انحت بعد أن جفرت (¬٧) الإبل، وانسلَّت فنظروا في التّحول.

قال المبرّد (¬٨) وغيره: سُمِّي خطرًا، لأنَّه عنه يكون، وهذا كقولهم: "دِرْهَمٌ ضَرْبُ الأَمير"، ونحوه كثير. يُقال؛ خطرَ الفحل بذنبه، يَخْطُر خَطْرًا وخَطرْانًا (¬٩) وخَطَيرًا؛ إذا رفعه جدًّا، وضرب به يمينًا وشمالًا؛ نشاطًا واختيالًا؛ لقوته، وقد يكون في ذلك وعيد] (¬١٠).

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 2، ص 1372 (SanadKitab #774, hlm. urut 1354)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.