وقبله (¬١):
فَلَمَّا مَضَى نَوْءُ الثُّريا وَأَخْلَفَتْ … هَوَادٍ مِن الجَوْزَاءِ وَانْغَمَس الغَفْرُ
رَمَى أُمّهَاتِ القُرْدِ لَدْغٌ من السَّفا … وأحصد مِنْ قُرْبَانِه الزَّهَرُ النَّضْرُ
وَأَجْلَى نَعَام البَيْنِ وانْفَتَلَتْ بِنَا … نَوًى عنْ نَوَى ميٍّ وَجَارَاتِها شَزْرُ
[وقرّبن بالزرق .............. … ..............................
وبعدها (¬٢):
تَخَيَّرْنَ مِنْها قَيْسَرِيًّا كَأَنَّه … وَقَدْ أَنْهَجَتْ عَنْهُ عَقِيقَتُهُ قَصْرُ
رَفَعنَ عَلَيْهِ الرَّقْمَ حَتَّى كَأَنَّهُ … سَحُوق تَدَلَّى مِنْ جَوَانِبِهَا البُسْرُ] (¬٣)
قوله (¬٤): "أخلفت هوادي" أَيْ، جاءت بعدها (¬٥). و "أم القردان": النقرة التّي تكون في أصل فِرْسِنِ البعير.
وأحصد: حان حصاده. والقُرْيَان (¬٦): جمع قَرِيٍّ، وهو مدفع الماء إلى الرّوضة. وأجلى: انكشف، يُقَال للقوم إذا مضوا؛ "قد (¬٧) شالت نعامتهم"