Lewati ke konten

Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون

Baca Juz 2, halaman 1382

  1. ٢٨٩ - هما إبلان فيهما ما علمتم ... فعن أيها ما شئتم فتنكبوا

اختلاط، أَيْ، هم صرحاء. ويروى (¬١): "فعن أيةٍ ما شئتم" يقول: هما قطيعان، فيهما أَيْ في قربهما ما علمتم قبل، من الدّفاع الذي يأتي عليكم بسببه القتل. كقول الآخر (¬٢):

تَراكِها من إِبل تَرَاكِها … أَمَا تَرَى المَوْتَ لَدَى أَورَاكِها

ولم يرد إسلام أحدهما، وقد قال: "فيهما"؛ ولكنّه على جهة الوعيد، والإيذان، بأنّ رَبّ كلّ فرقة (¬٣) ذو بأسٍ شديد. وأعاد "الهاء" من قوله: "فعن أَيِّها" مفردة مؤنّثة، حملًا على معنى الفرقة. ألا ترى إلى الرّواية الأخرى: "فَعَنْ أَيَّةِ". ويجوز أن تعود "الهاء" على "الإبلين"، و "ما" التي في قوله: "ما علمتم"؛ لأنَّه عنى بِها المنِيَّة. والمعنى: إنْ أعرضتم عن الإبل نجوتم، وإن تعرضتم لها هلكتم، فاختاروا أيَّ حالٍ شئتم. وتذكير "أيّ" مع الإضافة إلى المؤنث جائز، كما قال تعالى: ﴿وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ﴾ (¬٤). ويحتمل أن تكون الهاء هاء "التنبيه" وما تقدّم أحسن، ولكنّه وجيه] (¬٥). وتنكبوا، بمعنى اعدلوا عنها، ولذلك عدَّاه بالجار.

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 2، ص 1382 (SanadKitab #774, hlm. urut 1364)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.