مستظِلِ، وضاح: أُطمان. وعلى "ضاحٍ" منهما تعود "الهاء" من قوله: "بنيته" ويُقال له: الضَّحْيَان أيضًا. وروى أبو الفرج (¬١) وغيره:
"بقودة من ماليَا"، عوض "عصبة" يريد: بناحية من مالي وقطعة منه.
وروى: "أخْشَى رِكَابًا"، فلا شاهد فيه على هذا. والرّكاب: الإبل، يعني: أَصْحَابَها.
قال أبو الفرج (¬٢): "المستظل: أطم بناه أحيحة في قومه، وفيه تحصن من تبع الأخير. أبي (¬٣) كرب عمرو بن حسان بن تبع أسعد الحميري، حين قتل الأزياد؛ بابنه المقتول بالمدينة غيلة، وأراد: قتل أحيحة، ففطن له، وفرَّ إلى أطمه المعروف "بالمستظل" (¬٤)، وقيل: بل إلى "الضحيان"، وهو أطمه بالعُصبة (¬٥) في أرضه؛ التي يقال لها (¬٦): القُبَابة (¬٧)، بناه بحجارة سود، وبنى عليه نَبْرَة (¬٨) بيضاء، مثل الفضّة، يراها الراكب من مسيرة يوم،