فأشار إليه الأحوص إليها، وقال: ها هي تلك، لو طوّلت لأَشْقَرك (¬١) هذا لجال عليها. فقال الوليد: إنَّ أَبَا عَمْرٍو، كان يراه غنيًا بها، فعجب النّاس يومئذ؛ لعناية الوليد بالعلم، حتّى علِم أنَّ كنية أُحَيْحة أبو عمرو. قال: والعَقب: الذي في أوّل المال (¬٢)، عند مدخل الماء. والطلب: الذي في آخره.
ويروى (¬٣): "غاديًا" بالغين؛ من الغدو. و "عاديا" من العدوان] وغازيًا من الغزو (¬٤).