وقال صاحب "العين" (¬١): "الجامل": جماعة الإبل مع رعاتها.
[وكذا قال يعقوب (¬٢) وغيره هنا: الجامل: الجمال.
وقوله] (¬٣): "خَوَّع" (¬٤)، يريد: نقص. وروى أبو عبيدة (¬٥)، والجاحظ (¬٦): "خَوَّف" بدل (¬٧) "خوّع" وقالا (¬٨): معناه: نقص أيضًا.
ومنه قول (¬٩) اللّه تعالى: ﴿أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ﴾، أَى؛ على تنقُّص.
وقد قيل: ذلك أيضًا في قول اللّه تعالى: ﴿وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ﴾ (¬١٠) يريد: تأمينهم من النَّاس، لأنَّهم لَقَاحٌ (¬١١). وقد قيل: تأمينهم من الجذام. كما أنَّه قد قيل: إنّ الجوع المراد في الآية: الفقر، وهو قول حسن.
ويقال: قد تخوّفه، وتخوّنه؛ إذا تنقّصه.