والنِّيب (¬١): مسان الإبل؛ وخصّها؛ لأنَّها الأصل في اللّقاح، أو لأنّها أسمن في سنّي الشدّة والاجتياح، كما أنَّ رواية من روى (¬٢): "نبته" إشارة إلى ذهاب النّسل، مما يطرأ على الأمهات (¬٣) من النحر؛ للأضياف والبذل، وَكِلتَا الرِّوَايتين، روى يعقوب في "شعر طرفة"، وقال: يُقال: نبت لبني فلان مال؛ إذا تناسل] (¬٤).
والزّجر: الترقب؛ لما تبعث عليه إفاضة القداح، من خسار أو رباح. قال (¬٥): والمُعَلَّى: أفضل القداح، إذا فاز حاز سبعة أسهم من الجزور. [قال قطرب: "وإذا خاب غُرّم (¬٦) سبعة"، وكذا قال أبو ليلى، وفيه سبع فُرَصٍ، يعني جمع فُرْضَة؛ التي هي الحز في السّهم. قالوا: ولا نصيب "للسَّفيح"؛ وهو الرّابع في قول قطرب، وإنّما تكثر به القداح.