قال أبو الحجّاج: وما بعده إلى آخر البيت أسماء مواضع، وكلك يقتضي الكلام أن يكونَ "أَغْي" هنا موضعًا.
وأنشد أبو عليّ (¬١) أيضًا:
٢٩٧ - إنَّ مِن القَوْمِ مَوْجودًا خَلِيفتُه … وَمَا خَليفُ أَبي وَهْبٍ بموجودِ (¬٢)
البيت لأوس بن حجر، كما ذكر أبو عليّ، واستشهد به، على جمعه اللّغتين، في خليفة وخليف. الخليف بمعنى: المستخلف، وكذلك الخليفة، والتَّاء زائدة لغير التَّأنيث. [قال أبو حاتم: ولذلك نزعها، وقال أبو عمر: قالوا: خليفة وخلفاء وخلائف] (¬٣).
وقبله (¬٤):
يَا عَيْنُ بَكَّى عَلَى عَمْرِو بْنِ مَسْعُودِ … أَهْلِ العَفَافِ وَأَهْلِ الحَزْمِ وَالجُودِ أوْدَى رَبيعُ الصَّعالِيك الأُولَى انْتَجعُوا … وَكُلُّ مَا فوقها مِنْ صَالح مُودِ المطعمُ الحيَّ والأَضَياف إنْ نَزَلوا … شَحْمَ السَّنَامِ مِن الكوم المقَاحيد